همسة حب

همسة فى حب قداسة البابا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف الكنيسة من الاختلاط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع البابا
عضو جدبد
عضو جدبد


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: موقف الكنيسة من الاختلاط   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 5:33 am



أولا: موقف الكنيسة من الاختلاط

1ـ الواقع أن موقف الكنيسة من جهة الاختلاط هو موقف متوازن في غير تزمت وفي غير تسيب. فهي لا تمنع الاختلاط أو تجرمه في تزمت، كما أنها لا تبيح الاختلاط أو تحلله في تسيب.
2ـ ولكن الكنيسة من باب حبها لأبنائها، والعمل على خيرهم، تضع قواعد وحدود يتم من خلالها ووفقا لها الاختلاط السليم.
على موضوع الاختلاط، الأمر الذي لا يمكن تجاهله أو استبعاده من الصورة حتى يكون هناك حذر وتحفظ.

ثانيا: الغريزة الجنسية

يحسن بنا في بداية النقاش أن نتحدث عن الغريزة الجنسية طالما نحن نتكلم عن الاختلاط بين الجنسين:

1ـ فالغريزة الجنسية قد خلقها الله لهدف مقدس هو الزواج وحفظ النسل.
2ـ ولكن بخطية آدم دخل فيروس الخطية إلى كيان الإنسان فأحدث التهاب للغريزة الجنسية، ومن هنا كان ميلها للانحراف عن هدفها الأساسي، حتى صارت لمجرد المتعة.
3ـ ينبغي أن نوضح نقطة هامة وخفية في الموضوع وهي إفرازات الهرمونات المنشطة للغريزة الجنسية الذي له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة

وفي هذا يقول نيافة لأنبا موسى:
[الاختلاط بين الجنسين شيء طبيعي موجود الآن في البيوت والمدارس والجامعات وميادين العمل، وخطورة الاختلاط تكمـن في الانحراف به عن جـادة الصـواب، سواء انحـرافنـا بـه نحـو الانفـلات كما يحـدث في المجتمعات الغربيـة، أو نحـو التـزمـت كما يحـدث أحيـانا فـي المجتمعـات الشـرقية بالفـصل المتشـدد بيـن الجنسـين. أما الاختـلاط المسيحي فله سماتـه وحـدوده]
(كيف نخدم الشباب ـ سمات الاختلاط السليم ص 130)

ثالثا: مجالات الاختلاط

الواقع أن هناك مجالين للاختلاط هما، المجال السليم، والمجال غير السليم. ودعنا نوضح الأمر:

(1) مجالات الاختلاط السليم: يكون ذلك في محيط العائلة، والكنيسة، والدراسة، والعمل، والجيران، والأصدقاء.
(2) فوائد الاختلاط السليم: للاختلاط السليم فوائد عديدة منها:
* فهم طبيعة الآخر.
* الثراء الفكري.
* اللياقة والأخلاق في التعامل.
* عدم الغموض.

رابعا: شروط الاختلاط السليم

توجد بعض الحدود التحفظية للاختلاط حتى لا ينحرف عن مساره السليم منها:
(1) أن يكون الاختلاط موافقا لفكر المسيح،
(2) وأن يكون في حضرة المسيح، بمعنى أنه إذا أحس الإنسان أنه سينحرف عن الطريق يعود بنعمة المسيح الحاضر فيه إلى الطريق السليم [يوسف الطاهر: كيف اصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله].


وفي هذا يقول نيافة الأنبا موسى:
[هو اختلاط في حضرة المسيح، فكلا الطرفين مرتبط بالمسيـح، شبعان بنعمته، مقدس بروحه، لذلك فهـو يختلط لدواعي طبيعة العمل والحياة، في روح أخوية مقدسة. ومن يقرأ فيلبي 4 أو رومية 16 يرى نموذجا مقدسا للاختلاط المسيحي، فالخدام والخادمات يعملون معا في كرم المسيح في نقاوة وعفة وتحفظ. والجميع أسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة.]
(كيف نخدم الشباب ـ سمات الاختلاط السليم ص 130)

(3) ليس في دالة وألفة شديدة ورفع للكلفة.
وفي هذا يقول نيافة الأنبا موسى:
[هو اختلاط في حدود، فالأحاديث لا تجري دون داعي، أو في أي موضوع، أو في دالة مفسدة، أو أحاديث هدامة، ولكن في حدود]
(كيف نخدم الشباب ـ سمات الاختلاط السليم ص 130)

(4) في حدود مكانية معينة كالكنيسة والمدرسة والعمل وليس في الخارج.
(5) في وسط مجموعة وليس في لقاءات فردية.
يقول نيافة الأنبا موسى:
[هو اختلاط في إطار الجماعة، فالكل يتعاون في نقاوة وبراءة،إنها كنيسة أي جماعة متحدة بالروح تعمل لمجد المسيح ولسعادة الكل، لذلك فالتركيز الفردي مرفوض تماما، فهو خروج عن الخط السليـم وعن الجماعـة المترابطة بالمسيح وداخل إطار القداسة. إن أي علاقة فردية بشخص معين هي نذير خطر يحدق بالطرفين]
(كيف نخدم الشباب ـ سمات الاختلاط السليم ص 130).

(6) أن يكون الاختلاط لهدف مقدس وبأسلوب مقدس أي لاختيار شريك الحياة.
يقول في ذلك نيافة الأنبا موسى:
[إذا كان الاختلاط في إطار اختيار شريك الحياة، فليكن هذا بأسلوب مقدس ورسمي وتحت إرشاد أب الاعتراف، وفي النور الواضح]
(كيف نخدم الشباب ـ سمات الاختلاط السليم ص 131)

(7) ينبغي أن يكون الاختلاط في كل احترام، ووقار، وتقدير قيمة الإنسان، فالإنسان هو قيمة وليس سلعة أو لعبة للذة والمتعة.

(Cool يجب أن يكون الاختلاط في علاقة عامة، وليست علاقة خاصة إلا في حالة الارتباط الزيجي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موقف الكنيسة من الاختلاط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسة حب :: المنتدى العام :: قسم الموضوعات العامة-
انتقل الى: